بلاغ منقول عن الزملاء في جمعية أزير

بتاريخ 03/09/2010 ألقت أمواج البحر بجثة دلفين في عرض ساحل السفيحة، و بعد الانتقال بعين المكان ومعاينة الجثة تأكد لأعضاء جمعية AZIR بأن الدلفين ينتمي إلى فصيلة( Tursiops truncatus) يصل طوله إلى حوالي 1,75 متر من جنس أنثى بدأت تظهر عليه علامات التعفن و يرجح على أنه قد مرت حوالي 3 أيام على موت هذا الحيوان. في بعض أجزاء من جسمه، توجد جروح عميقة قد تكون السبب في موته، هذه العلامات تبين بالملموس أن الدلفين كان ضحية وقوعه في الشباك المنساقة ( filet maillant dérivant) المحظورة دوليا و التي مازالت تستعمل في المغرب لصيد سمك أبو سيف، و تجدر الإشارة بأن السلطات المغربية قد قررت منع هذه الشباك ووضعت كآخر اجل لمنعها 2 غشت 2011.

ان الضغوطات التي مارستها، السنة الماضية،بعض الجمعيات التي تعنى بحماية البيئة في البحر الأبيض المتوسط في اجتماع اللجنة العلمية لICCAT (اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة في المحيط الأطلسي) ساهم بشكل كبير في دفع الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد الأوروبي إلى حث البلدان التي مازالت تستعمل هذه الشباك إلى حضرها في أقرب الآجال.


ان الدراسة العلمية التي قامت بها جمعية AZIR لحماية البيئة بتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (WWF) سنة 2003 بينت بأن مابين3000 و 4000 دلفين تموت سنويا بسبب هذه الشباك في المياه المتوسطية للمغرب.

لجنة الإعلام و التواصل

جمعية AZIR لحماية البيئة